الثلاثاء، 17 أكتوبر 2023

لواء الحمد

 ✍️ الشاڪرين هم صفوة الله من عباده ، فالشڪر خصلة من خصال الأنبياء عليهم السلام ، فقال الله ﷻ: [ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ] ، و قال تعالى : [ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {١٢٠} شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ ۚ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ] ، و قال تعالى : [ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ {٣٤} نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ]

✍️ و الشڪر و الحمد ؛ تڪليف و عبادة أمر الله بها أنبيائه عليهم السلام قبل غيرهم ، فقال تعالى : [ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ] ، و قال تعالى : [ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ] ، و قال تعالى : [ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ]

✍️ و أمر الله تعالى بها نبيه محمداً ﷺ فقال : [ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ] ، و إنّ محمّداً ﷺ لاسمه على مسمى بحق ، فانظر و تأمل ڪيف امتثل النبي ﷺ لأمر ربه.

✍️ قَامَ النبيُّ ﷺ حتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فقِيلَ له: "غَفَرَ اللَّهُ لكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ"، قالَ: "أفلا أڪُونُ عَبْدًا شَڪُورًا"(١)

✍️ سيد الخلق يا رسول الله ﷺ !!!

🌿 تالله ؛ لا عجب أن يڪون بيدك الشريفة لواء الحمد 🌿

----------------------------------------------------------------------------
📖 المصادر :-
(١) متفق عليه ٤٨٣٦ / صحيح البخاري - ٢٨١٩ / صحيح مسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق