✍️ في غزوة الخندق للعام الخامس من الهجرة و أثناء حفر الخندق ، إعترضت المسلمون صخرة قاسية عظيمة أعاقت إستڪمال أعمال الحفر.
✍️ أخذ أشد الرجال قوة المعول و أخذ يحاولون تباعاً ، تحطيم هذه الصخرة حتى استيأﺳـــوا منها و ظنّوا أنها لن تتزحزح حتى عن مڪانها.
✍️ و لاحظ أنه ڪان من بين هؤلاء ڪثير من أبطال المسلمين ، أمثال عمر بن الخطاب و الزبير بن العوام و علي بن ابي طالب و سعد بن أبي وقاص و ڪثير ممن إشتهروا بالبطولة و الفتوة و القوة رضي الله عنهم أجمعين.
✍️ فلمّا استيأﺳـــوا منها أقبل بعضهم على بعضٍ يتلاومون ، فقالوا ما أشقانا ؛ النبي ﷺ حيٌّ بين أظهرنا و تعجزنا هذه الصخرة !
✍️ فذهبوا للنبي ﷺ و سألوه عن أمر الصخرة ، فقام رسول الله ﷺ في ثباتٍ و هيبة عظيمة و خلع عنه بردته و أخذ المعول بيده الشريفة ، و بثلاث ضربات ، ڪانت الصخرة هباءاً منثوراً.
✍️ مع ڪل ضربة من الضربات الثلاثة ڪان ينبجث نور من الصخرة و مع ڪل ضربة ڪان يڪبر المسلمون و مع ڪل ضربة ڪان يعدهم النبي ﷺ فتحاً من الله عظيماً.
🌿 آللَّھمے صَلِّ ۆَﺳـــلُِّم عَلَے نَْبِْيَِّنَْـــآ مُحمَّدٍ ۆِ عَلَے أّلَُـﮧِ ۆِصٌٍحٌٍبِْـﮧِ أّجٍِمَعٌيَِّن 🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق