تشغلنا أمور الدنيا و تقلب أحوالنا فيها ، عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فننسى تارة و نتكاسل تارة ، و إن تذكرنا ما وفينا إلا قليلاً.
لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينسانا أبداً ، رغم شئون الرسالة و رغم الحروب و المؤامرات التي كانت تحاك ضده ، رغم كل شيء لم ينسانا أبداً و لم ينشغل عن الدعاء لنا في كل صلاة.
فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (لما رأيتُ من النبي صلى الله عليه وسلم طِيب نفس، قلت: يا رسول الله! ادع الله لي، فقال: (اللهم اغفر لعائشة ما تقدَّم من ذنبها وما تأخر، وما أسرَّتْ وما أعلنتْ)، فضحكت عائشة رضي الله عنها حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيسرُّك دعائي؟) فقالت: وما لي لا يسرُّني دعاؤك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (والله إنها لدعوتي لأمَّتي في كل صلاة)
صدق الله العظيم إذ أنزل في كتابه الكريم ؛ بسم الله الرحمن الرحيم [ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق