🌿 مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم و كان لا يزال رضيعاً و بعد دفنه جلس النبي صلى الله عليه و سلم حزيناً و أصحابه رضوان الله عليهم معه لمواساته
🌿 و فجأة كسفت الشمس ، و كان من ظن العرب أن الشمس لا تخسف إلا لموت عظيم أو لميلاد عظيم ، و هذا ما قاله الناس بعضهم لبعض ، أن الشمس قد خسفت لموت ابن النبي صلى الله عليه وسلم.
🌿 فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم مسرعاً ، نسي حزنه و ترك بثه ، و قال :" إن الشمس و القمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده و إنهما لا ينكسفان لموت أحد و لا لحياته فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا حتى ينجلي"
🌿 لم يكن شيء أهم و أعظم عند النبي صلى الله عليه وسلم من أمر هذا الدين و شأن هذه الأمة ، حتى حين حزنه على فقدان ابنه.
🌿 اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد 🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق